على منهج السلف الصالح تحت راية اهل السنة والجماعة .

على كل اخ/اخت قام بالتسجيل او سيقوم بالتسجيل في منتديات الدعوة المحمدية ولم تصل له رسالة التفعيل على الايميل المسجل الرجاء الصبر حتى يتم تفعيل الاشتراك من اللوحة خلال 24 ساعة من التسجيل ، آملين منكم الصبر والاحتساب للوقت فيما هو على طاعة الله .. وجزاكم الله كل خير

    الغلو في قبور الصالحين

    شاطر
    avatar
    محب_الجنه

    عدد المساهمات : 317
    تاريخ التسجيل : 17/06/2009
    العمر : 38

    الغلو في قبور الصالحين

    مُساهمة  محب_الجنه في الخميس يونيو 18, 2009 7:37 pm

    أوثانا تعبد من دون الله
    روى
    مالك في الموطأ: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "اللهم لا تجعل
    قبري وثنا يعبد، اشتد غضب الله على قوم اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد"1 .

    ولابن
    جرير2 بسنده عن سفيان عن منصور عن مجاهد: {أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ
    وَالْعُزَّى} 3 قال: كان يلت لهم السويق، فمات فعكفوا على قبره.

    وكذا قال أبو الجوزاء عن ابن عباس: كان يلت السويق للحاج 4 .
    وعن
    ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: "لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم
    زائرات القبور، والمتخذين عليها المساجد والسرج"5 رواه أهل السنن

    فيه مسائل:
    الأولى: تفسير الأوثان.
    الثانية: تفسير العبادة.
    الثالثة: أنه صلى الله عليه وسلم لم يستعذ إلا مما يخاف وقوعه.
    الرابعة: قرنه بهذا اتخاذ قبور الأنبياء مساجد.
    الخامسة: ذكر شدة الغضب من الله.
    السادسة: - وهي من أهمها- صفة معرفة عبادة اللات التي هي من أكبر الأوثان.
    السابعة: معرفة أنه قبر رجل صالح.
    الثامنة: أنه اسم صاحب القبر وذكر معنى التسمية.
    التاسعة: لعنه زوارات القبور.
    العاشرة: لعنه من أسرجها.
    [التعليق:]
    باب: ما جاء من التغليظ فيمن عبد الله عند قبر رجل صالح فكيف إذا عبده ؟
    باب: ما جاء أن الغلو في قبور الصالحين يصيرها أوثانا تعبد من دون الله
    ما ذكر المصنف في البابين يتضح بذكر تفصيل القول فيما يفعل عند قبور الصالحين وغيرهم.
    وذلك أن ما يفعل عندها نوعان: مشروع وممنوع.
    أما
    المشروع فهو ما شرعه الشارع من زيارة القبور على الوجه الشرعي من غير شد
    رحل، يزورها المسلم متبعا للسنة فيدعو لأهلها عموما، ولأقاربه ومعارفه
    خصوصا، فيكون محسنا إليهم بالدعاء لهم وطلب العفو والمغفرة والرحمة لهم،

    ومحسنا إلى نفسه باتباع السنة وتذكر الآخرة والاعتبار بها والاتعاظ.
    أما الممنوع فإنه نوعان:
    أحدهما:
    محرم ووسيلة للشرك كالتمسح بها والتوسل إلى الله بأهلها، والصلاة عندها،
    وكإسراجها والبناء عليها، والغلو فيها وفي أهلها إذا لم يبلغ رتبة
    العبادة.

    والنوع الثاني: شرك أكبر كدعاء أهل القبور والاستغاثة بهم،
    وطلب الحوائج الدنيوية والأخروية منهم، فهذا شرك أكبر، وهو عين ما يفعله
    عباد الأصنام مع أصنامهم.

    ولا فرق في هذا بين أن يعتقد الفاعل لذلك
    أنهم مستقلون في تحصيل مطالبه، أو متوسطون إلى الله، فإن المشركين يقولون:
    {مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى}1.
    {وَيَقُولُونَ هَؤُلاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّه}2 .

    فمن زعم أنه لا
    يكفر من دعا أهل القبور حتى يعتقد أنهم مستقلون بالنفع ودفع الضرر، وأن من
    اعتقد أن الله هو الفاعل وأنهم وسائط بين الله وبين من دعاهم واستغاث بهم
    [لم] يكفر.

    من زعم ذلك فقد كذب ما جاء به الكتاب والسنة، وأجمعت عليه
    الأمة من أن من دعا غير الله فهو مشرك كافر في الحالين المذكورين، سواء
    اعتقدهم مستقلين أو متوسطين. وهذا معلوم بالضرورة من دين الإسلام.

    فعليك
    بهذا التفصيل الذي يحصل به الفرقان في هذا الباب المهم الذي حصل به من
    الاضطراب والفتنة ما حصل، ولم ينج من فتنته إلا من عرف الحق واتبعه.

    دنيا غريبة
    دنيا غريبة
    ▒▒♥..مساعدة..*الذهبية*.. المدير ..♥▒▒
    ▒▒♥..مساعدة..*الذهبية*.. المدير ..♥▒▒

    عدد المساهمات : 342
    تاريخ التسجيل : 17/06/2009

    رد: الغلو في قبور الصالحين

    مُساهمة  دنيا غريبة في الخميس يونيو 18, 2009 9:47 pm

    بارك الله بكم

    جزاكم الله كل الخير

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس يناير 24, 2019 11:02 am